إشترك في نشرة منتديات سـوا 24 البريدية اليومية لتلقي آخر المشاركات مباشرة في بريدك الإلكتروني

Email rss

*لتفعيل هذه الميزة الرجاء الضغط على رابط التأكيد المرسل إلى بريدك الإلكتروني*


تاريخ, حضارة وسياحة توثيقات تاريخية - حضارة مدن ونافذتها على السياحة

رد
  #21 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 10:31 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

كــيمار

التبعية الإدارية:

منطقة عفرين-بلدية الباسوطة

التصنيف التاريخي:

الفترة البيزنطية-الرومانية من القرن الخامس والسادس الميلادي

نبذة عن الموقع

تقع قرية كيمار شمال قرية سمعان وتطل على سهل عفرين وقرية الباسوطة وهي تتبع لها إدارياً يبلغ عدد سكانها /4000/نسمة لا يزالون يستعملون صهاريج جمع مياه المطر وتعتبر من أهم القرى الأثرية (ما يطلق عليها اسم المدن المنسية لكبرها) وهي عبارة عن دور سكن وفيلات وكنائس وصهاريج لجمع مياه الأمطار وما يميز كيمار وجود عمود لناسك يقع جنوب القرية وفي وسط القرية يوجد برج كنيسة في شمالها وتتميز كيمار بهوائها العليل مما يجعلها مركز اصطياف ممتاز



















رد مع اقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 10:37 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

كنيسة المشبك

موقعها:

تقع كنيسة المشبك على بعد خمسة وعشرين كيلومتراً من حلب باتجاه الغرب، على الطريق القديمة المؤدية إلى جبل سمعان وهي طريق القوافل، في أراضي عين جارة قبل دار تعزة

ننطلق إليها من حلب مروراً بخان العسل فنسير بين التلال باتجاه جبل سمعان مباشرة، والمسافة بينها وبين قلعة سمعان تتطلب ثلاث ساعات مشياً على الأقدام. وقد بنيت هذه الكنيسة على هضبة مرتفعة لتكون مزاراً للحجاج الذين يقصدون معبد سمعان العمودي.

تاريخ بنائها:

تم بناء الكنيسة منذ 1500 عام أي في أواخر القرن الخامس وهي من أقدم كنائس سورية. إلا أن هناك كنائس أقدم منها:
مثلاً كنيسة كرك بيزة (قرياقس وبيزو) وبانقوسا فهذه تعتبر من أقدم كنائس العالم كله.


اسمها:

لا نعرف اسمها القديم ولم يبق لها إلا لقبها وهو (المشبك) وقد لقبت بالمشبك لأن المهندس الذي أشرف على بنائها قد حسب للهزّات الأرضية العنيفة حساباً، وقد أصابت هذه الهزات أرض أنطاكية في الماضي مرات كثيرة، فبنى الكنيسة بحجارة متشابكة، مرصوصة، مشدودة بعضها إلى بعض.

فالحجرة الصغيرة تدخل في قلب الحجرة الكبيرة فتتماسكان وتشد الواحدة الأخرى شداً متيناً. وهكذا تحدّت هذه الكنيسة هول الزلازل وكوارث الدهر إلى يومنا هذا. فكأنها بناية حديثة لا ينقصها سوى السقف، وبالقرب من المشبك خربة اسمها مقلبيس.


وصفها:

هذه الكنيسة سريانية وموجهة إلى الشرق على مثال الكنائس السريانية القديمة كلها، طولها ثمانية عشر متراً ونصف المتر، وعرضها ثلاثة عشر متراً ونصف المتر ، وهي منقسمة إلى ثلاثة أسواق، خصص السوق الأوسط بين الأعمدة للرجال وحدهم. أما سوق اليمين وسوق الشمال فقد كانا للنساء. وهذا الطراز يدعى الطراز البازيليكي .

وفي الكنيسة عشرة أعمدة، خمسة من كل طرف. ويبلغ طول العمود الواحد خمسة أمتار، كل منها مقطوع من حجر واحد. وتصل الأعمدة بعضها ببعض قناطر حجرية فتحت فوقها تسعة شبابيك واسعة من كل جهة. أما سقفها فكان من الخشب تغطيه قطع القرميد الحمراء على مثال الكنائس السورية القديمة .

والسقف مثلث الشكل مرتفع كظهر الجمل. وكانت أخشاب السقف ترتكز على أحجار ناتئة لئلا يدركها السوس وتدعى (غربان). ويبلغ علو السقف ثلاثة عشر متراً.

أما المذبح فقد بني بشكل مائدة مربعة، وفوق المذبح قبة بشكل ربع دائرة وقد فتحت في هذه القبة نافذتان لإنارة المذبح والكاهن. أمام الكنيسة مقلع حجر هذا المقلع أصبح فيما بعد خزاناً للمياه ليرتوي منه الزوار العديدون.
الزخرف:

هذه الكنيسة قروية وكان يؤمها القرويون ويصلون فيها. لذلك قلّ فيها الزخرف. فنقوش الأبواب والشبابيك بسيطة. أما تيجان الأعمدة فهي متنوعة لكنها بسيطة قليلة الزخرف. والأبواب والشبابيك متينة جداً وهي مختومة بحجر واحد. والشبابيك كثيرة رغبة في كثرة النور أثناء الصلاة.

















رد مع اقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 10:41 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

كنيسة سمعان

وتعتبر كنيسة سمعان جوهرة كنائس «المدن المنسية» ومن أجمل روائع الفن المسيحي ومن أعظم وأضخم الكنائس التي بنيت في العالم.

تاريخ بناء كنيسة القديس سمعان يعود للامبراطور «زينون» عام 474 م أما تاريخ انتهاء بناء الكنيسة، فتحدده المعطيات الآثارية إذ نجد إلى الشمال الشرقي من مكان العمود وعلى بعد نحو 5 كم قرية باصوفان وفيها كنيسة مكرسة للقديس فوقاس وهي نسخة جزئية مصغرة من كنيسة سمعان، يزين حنيتها من الخارج صفان من الأعمدة مثل حنية كنيسة سمعان، وكذلك طريقة الزخرفة هي نفسها.
كما أن الأعمدة وتيجانها في البهو الرئيسي لا تشبه مثيلاتها في كنيسة سمعان بل نفذت بنفس أدوات العمل مما يؤكد ليس فقط تماثل العناصر المعمارية في الكنيسة بل التنفيذ من قبل العاملين أنفسهم.


الكنيسة تعد من أبدع أعمال العقل البشري في توالي الأحقاب، فكانت فتنة وسحراً، واعتبرت أجمل كنيسة في الشرق وتحفة الفن السوري وروعة ابتكاره ولؤلؤة سورية على صعيد الآثار القديمة حيث يظهر فيها فن الزخرفة السوري بكل ما اتصف به من مرونة وقوة وتدفق وتدقيق يزيده وقع النور بهاء وبروزاً.
كما تم وضع خمسة صلبان في الكنيسة تشمل المذاهب الخمسة وذلك تعبيراً عن الوحدة الدينية، إذ يحق لجميع المذاهب في الديانة المسيحية الدخول إلى الكنيسة.


وقلعة سمعان جاء اسمها من القديس سمعان العمودي الذي ولد حوالي العام 386 م في بلدة سيس القريبة من نيقوبوليس (أضنة - تركيا) كان راعياً للمواشي منذ نعومة أظفاره، وفي يوم مثلج لزم القطيع فيه الحظيرة، وذهب مع والديه إلى الكنيسة واستمع إلى كاهن يردد الطوباويات اجتذب لهذه الكلمات وانضم إلى جماعة من النساك، وبعد سنتين انتقل إلى منطقة (دير تلعادة) الكبير ولجأ إلى دير برج السبع.


في العام 412 م لجأ سمعان إلى بلدة (تل نيشه) وهي كلمة سريانية تعني تل النساء بعدئذ إلى بلدة (تلانيسوس) (قرية دير سمعان حالياً) الواقعة على السفح الجنوبي الغربي للجبل الذي أقام فيه بقية حياته فعاش فيه ثم أقام صومعة وصام الصوم الأربعيني دون أن يأكل أو يشرب شيئاً رغم وجود الخبز والماء قربه، غادر القديس سمعان بلدة تلانيسوس وارتقى قمة الجبل المجاور حيث أقام ضمن سياج صغير على شكل دائرة وربط نفسه بسلسلة طولها عشرون ذراعاً لتحد من حركته وتكون قيداً لجسده ثم قطع السلسلة واكتفى لرقابة الضمير قيداً روحياً لجسده.


ذاع صيته بين الناس فأقبلوا يقصدونه من كل حدب وصوب من الفرس والأرمن والعرب ومن أقصى الغرب فمنهم المرضى لينعموا بالشفاء وليتجنب مضايقة الزوار انتصب على عمود بارتفاع ذراعين، وأخذ العمود يزداد ارتفاعاً حتى وصل ارتفاعه إلى 40 ذراعاً.
أمضى القديس سمعان على هذا العمود اثنين وأربعين عاماً وكان يحجه وفود الرهبان وكبار رجال الكنيسة والدولة فذاعت شهرة القديس العمودي.
توفي القديس سمعان في 24/7/459م وسجى جسمانه قرب أسفل العمود في تابوت من الرصاص.


عامود القديس سمعان قطره 1.10م وقد زاد ارتفاعه حتى بلغ 16 أو 18 متراً وكان هناك أعلى العمود ألواح خشبية تستند عليه، لها جوانب كالدرابزون وهي بأبعاد إما مربع طول ضعله 2م أو مسدس أو دائري بحيث تشكل شرفة تشبه شرفة المئذنة مساحتها نحو 4م2 يقيم فيها الناسك العمودي وتمكنه من الوقوف والسجود والنوم، وهي عادة مثبتة بجسم العمود بواسطة زوايا تثبت بمسامير معدنية.
وكان من مستلزمات العمود وجود السلم للصعود إلى الناسك من أجل طلب النصيحة الفردية.






رد مع اقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 10:47 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

البارة

المدينة الأثرية والتاريخية الهامة، تتميز بكنائسها العديدة ومبانيها الأثرية وقبورها الهرمية ودورها السكنية المميزة وتبعد 35 كم إلى الجنوب من ادلب.


على السفح الغربي من "جبل الزاوية" وإلى الجنوب الغربي لمدينة "إدلب" تقع مدينة "البارة" الأثرية التي تبعد عنها حوالي (34) كم.



البارة" مدينة مهمة في القرن الثاني قبل الميلاد، وقد وجد اسمها منقوشاً على حجر عثر عليه في بناء يسمى "الدير" حيث عرفت المدينة باسم "كفر أدبرتا" .

أما في العصر الروماني فقد أطلق عليها اسم "كاروبيرا" كما درج مؤرخو الفرنجة على تسميتها بـ"بارا " ثم عرفت باسم "كفر البارة" ثم "الكفر" ثم عرفها مؤرخو العرب باسم "البارة"، وتدل الدراسات الأثرية أن أقدم بناء فيها يعود إلى العهد "الروماني" من القرن الثاني بعد الميلاد وبعد انقسام الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين كانت "البارة" ضمن قسمها الشرقي الذي عرف فيما بعد باسم "الدولة البيزنطية"».

ومن الآثار الباقية فيها يتابع "القنطار": «"البيوت السكنية" التي مازالت


تحتفظ في أغلب الأحيان على طابقين وهذا يدل على حالة الرخاء التي كان يعيشها سكان المدينة





القوس

وتزين واجهاتها "النوافذ" و"المحاريب" و"التيجان" و"الأعمدة" و"النقوش" و"الزخارف" المنفذة بدقة وإتقان والسقوف الواقية البارزة في واجهة البيت والمؤلفة من بلاط حجري ضخم ناتئ إلى الأمام يعد بمثابة شرفة للمنزل. ومعظم البيوت لها أروقة ودهاليز كبيرة إضافة إلى أقبية مقسمة إلى ردهات صغيرة تستعمل لتخزين المؤن كما يوجد في بعض الأقبية معاصر للزيت أو النبيذ مازالت مكانها وتحمل إحدى هذه المعاصر فوق الفتحة التي ينزل منها النبيذ إلى طابق تحت الأرض كتابات باللاتينية تستشهد "بباخوس" "آلهة الخمر"


ويوجد في مدينة "البارة" بيت يعتبر من أفضل البيوت وهذا البيت لا يزال بحالة جيدة ويعرف "بدير سوباط" ويسميه بعض الباحثين بـ"مقر سوباط" الذي يقع في بقعة بشكل شبه منحرف طول قاعدتها الجنوبية مئة متر تقريباً وارتفاعها أقل من ذلك. ويوجد في شمالها حديقة فيها أجران حجرية تشبه البرميل وفي زاويتها الشرقية مدفن ومربع مرتفع أقيم فوق اثني عشر عموداً يعلوه سقف مثلث


المقطع بطراز يوناني يحيطه إفريز مزخرف بضفيرة وبأوراق الدلب. وقد قام الرحالة "الكونت دوفوغيه" برسمها عندما زار المدينة عام /1862/م وقد قرأ على أحد الأبواب العبارة الإغريقية التالية: (ليحفظ الله دخولك وخروجك من الآن والى الأبد، آمين)»





الكنيسة في البارة

ومن الآثار الأخرى يضيف "القنطار": «"الكنائس" حيث يوجد فيها خمس كنائس منها "الكنيسة الكبيرة" التي تقع إلى الشرق من المدينة ويلاحظ فيها وجود الكثير من الأعمدة والتيجان والحجارة المتناثرة بقربها وهذا يدل على فخامة هذه الكنيسة. "الكنسية الثانية" تقع إلى جانب الأولى ولكنها أصغر منها حجما وقد ذكرت هاتين الكنيستين الرحالة "الكونت دوفوغيه" أثناء زيارته لـ"البارة" وشمال الكنيسة الأولى يمكن مشاهدة كنيسة مسورة وهي أكبر من الأولى يبلغ طولها /30/م وعرضها /16/م ويعتقد الباحث الأثري "ماتيرن" أنها أقيمت على أنقاض معبد وثني وتسمى محليا بـ"الحصن".

كما توجد هناك كنيستين في المنطقة المجاورة للكنيسة الكبرى، تعتبر الكنائس الثلاثة الأولى من أهم الكنائس في "البارة" وهي موزعة بشكل إيواني "بازيليكي" وهي بمثابة أجنحة ويوجد على بعض السواكف نحت باسم السيد المسيح».

ويتابع قائلاً: «من المعالم الأخرى "المدافن" والتي تعتبر من أهم الآثار الملفتة للنظر في "البارة" وذلك نظراً لكبر حجمها وهندستها المتميزة وتتألف من قاعدة مربعة الشكل مبنية من


الأحجار الكلسية المنحوتة إذ يبلغ طول بعضها المتر وعرضه نصف المتر وبسماكة مشابهة للقياسات السابقة وفي جزئها العلوي بني الهرم. كما تزين الجدران الخارجية لأكبر مدفن موجود في "البارة" ثلاثة مستويات من النتوءات الزخرفية والأصناف التي تلطف ضخامة البناء والتي تزين أجزاءه بما فيها الباب وزخارفه على شكل نبات اللبلاب ويضم المدفن الكبير خمسة "نوواويس" حجرية وهي عبارة عن "صندوق حجري" بارتفاع مترين وطول مترين ونصف كان يوضع فيها الجثمان ثم يعلو هذا الصندوق غطاء حجري موشوري ذو زوايا ناتئة، وهناك مدفن آخر أصغر حجماً من السابق ولكن تميّزت حجارة هرمه بنقوش بارزة شبيهة بالمقرنصات».

وعن الآثار الأخرى أيضاً يختم "القنطار" بالقول: «"قلعة أبو سفيان" تعتبر هذه القلعة من أقدم القلاع في سورية.

الباحث الأثري "فان برشيم" يعتقد أنها بنيت في الفترة التي سبقت الحروب الصليبية وقد لعبت هذه القلعة دوراً كبيراً في حماية مدينة "البارة"، حيث كانت الحامية تتركز فيها وتتألف من سور مزدوج عليه مجموعة من الأبراج لا تزال ثلاثة منها قائمة حتى الآن ومن أهمها برج يصل ارتفاعه اليوم حوالي /15/م».

مدينة "البارة" المنسية في قلب الجبال يجد الزائر أو السائح لهذه المدينة أنها مدينة كاملة بكل مؤسساتها الدينية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وتعتبر من المواقع الأثرية والحضارية الهامة للسياحة في سورية.





مدينة البارة- منظر عام

















رد مع اقتباس
  #25 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 10:52 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

قلب لوزة

تقع قلب اللوزة جنوب عفرين بالقرب من باب الهوا على بعد 65 كم غربي حلب، تعتبر من روائع الفن السوري في العصر البيزنطي.
وفبها كنيسة الثالوث الأقدس بحالة جيدة، وفيها لوحة أثرية تعود إلى عام 480م.
تبعد عن حارم 11كم.
ويتبعها كرك بيزة وفيها كنيسة واضحة المعالم ترقى الى أواخر القرن الثالث ولعلها من أقدم الكنائس المشيدة في سورية وعدا عن الكنيسة فهنالك أطلال متناثرة لمبان مختلفة الوظائف.
وإلى الغرب من عفرين موقع تابع لجبل باريشا فيه قصر البنات
تقع قلب اللوزة جنوب عفرين بالقرب من باب الهوا على بعد 65 كم غربي حلب، تعتبر من روائع الفن السوري في العصر البيزنطي.
وفبها كنيسة الثالوث الأقدس بحالة جيدة، وفيها لوحة أثرية تعود إلى عام 480م.
تبعد عن حارم 11كم.
ويتبعها كرك بيزة وفيها كنيسة واضحة المعالم ترقى الى أواخر القرن الثالث ولعلها من أقدم الكنائس المشيدة في سورية وعدا عن الكنيسة فهنالك أطلال متناثرة لمبان مختلفة الوظائف.
وإلى الغرب من عفرين موقع تابع لجبل باريشا فيه قصر البنات


تعتبر من أهم المدن المنسية. تقع في الشمال الغربي من مدينة المعرة ... تبعد عن سيرجيلا مسافة 3 كم. وهي تزخر بآثار تعود لعصور مختلفة كالبيوت الحجرية


كنيسة قلب لوزة

وهي آبدة عمرانية فريدة بمظهرها الحضاري، وروعة النحت وتعود إلى القرن السادس الميلادي. وتتألف من أورقة ثلاث تمثل قصة العمارة السورية في العهد البيزنطي.













رد مع اقتباس
  #26 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 10:59 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

جبل باريشا

يمتلئ هذا الجبل وقراه المحيطة به بأطلال أثرية بيزنطية من القرنين الخامس والسادس الميلادي، تتميز بفخامة أحجارها وحسن هندستها تضم فيها قصور ودور للسكن (فيلات ) وأديرة و صوامع تنسك.
ويصعب علينا ذكر جميع أسماء الأماكن الأثرية و السياحية الموجودة بمحفظة ادلب نظرا لكثرتها و انتشارها ونذكر بعض أسماء قد تفيد زائرنا.
سرمدا - دير سنبل - قلعة بكاس - شلال عين الزرقا - حمامات الشيخ عيسى - دير ترمانين - البريج - قصر البنات - الدانا - سرجيللا - منتزهات جبل الأربعين.










رد مع اقتباس
  #27 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 11:14 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

سرجيلا



سرجيلا " قرية «ماتت» حينما هجرها أهلها قبل 1300 عام. حزموا أغراضهم ونظفوا منازلهم ورحلوا مخلّفين للتاريخ بيوتاً مبنية بالحجر الصلب ومعصرة ومقابر وكنيسة وجامعاً. وفيما لم يعرف بعد سبب الهجرة استطاعت الدراسات كشف أسرار حياة الناس اليومية

ثمانية عشر عاماً من الدراسات تناولت قرية سرجيلا السورية وأبنيتها للرد على التساؤلات عن الحياة اليومية لأهالي تلك القرية واستخلاص طريقة حياة أهالي مئات القرى البيزنطية الأخرى المنتشرة على منحدرات جبل الزاوية في شمال سوريا التي هجرت أيضاً في الفترة نفسها.

سرجيلا، أكبر قرى جبل الزاوية، فهي مؤلفة من أكثر من 50 منزلاً كبيراً مقسماً بعضها إلى عشر غرف».

وبالإضافة إلى بيوتها، تتميز سرجيلا بمقابرها ومعاصرها وحمامها وفندقها وكنيستها وجامعها.
ولكلٍّ من تلك المباني «قصة» منحوتة في الحجر، بما أن الموقع المهجور يفتقر إلى النصوص والكتابات.

وتقسم مقابر سرجيلا إلى نوعين: غرف محفورة بالصخر، ونواويس ضخمة منحوتة بحجارة المنطقة. ولم تسمح الحفريات الأثرية بتحديد المقلع الذي استُخرج منه الصخر فقط، بل أيضاً بتحديد تاريخ استخراج كلّ من النواويس السبعة الموزعة على الموقع وطريقة العمل.

«أولاً كانت تُحفَر الصخرة التي ستُنحَت لاحقاً إلى ناووس، وذلك بحسب المقاسات المطلوبة، ثم توضَع على ألواح خشبية مستديرة وتحاط بالحبال ويجرّها الحمير إلى خارج المقلع، فتوضع على القاعدة التي صنعت خصيصاً لها، ومن بعدها يبدأ نحتها من الداخل لتتحوّل إلى ناووس يوضع بداخله الجثمان ويأتي الغطاء المخروطي الشكل من فوقه. ومن الواضح أن الناووس لم يكن يستعمل لشخص واحد، بل مداورة لكلّ أفراد العائلة الواحدة. وكالعادة فقد تعرّضت هذه النواويس للسرقة سابقاً، حتى إن أحدها قد حافظ على غطائه مُزاحاً قليلاً، كما لو أن السارقين دخلوه في الأمس».

الواقع أن الزمن يضيع قليلاً في سرجيلا، فلا تظهر علامات السنين على أطلال البيوت التي لا تزال تحتفظ بطبقاتها العليا وبأعمدة مداخلها، فيما لم يفقد بعضها إلا سقفه الخشبي. بيوت مشيّدة كلها بالحجارة الصلبة ذات اللون الرمادي والمستخرجة من مقالع تقع على مسافة قريبة من القرية. هذه المنازل الكبيرة كان كلّ منها يضمّ عائلة واحدة، كلما كبر أفرادها وزاد عددهم أضافوا غرفاً جديدة إلى البيت الكبير.

تخفي منازل سرجيلا أسرار خمسة قرون من السكن والحياة اليومية. حياة كانت تدور في كنف الزراعة ونحت الحجر.

عـُثر في سرجيلا على معاصر للزيتون والعنب أجرانها منحوتة في الصخر، وبعض تلك المعاصر مبنية داخل صرح البيت الواحد، وهناك معصرة واحدة كبيرة مبنية في وسط القرية، وكأن كلّ أفراد القرية كانوا يستعملونها».

وفي سرجيلا أيضاً خزانات ضخمة للمياه محفورة في الصخر ومطلية جدرانها بورقة عازلة. وأكبر الخزانات يزيد عمقه على خمسة أمتار، ولا يزال أهالي المنطقة يستعملونه. فجوفه يمتلئ بمياه الأمطار في فصل الشتاء، وفي الربيع تصبّ فيه المياه الجوفية التي حفرت (طبيعياً) ممرّات لها في الصخر. وكما المعاصر، كذلك الخزانات، ففي هذه القرية خزان كبير لكلّ بيت، وخزان واحد ضخم في ساحة القرية. وكانت مياه هذا الخزان تستعمل أيضاً في الحمام العام المبني على طراز الحمام الروماني (المعروف حالياً بالحمام التركي)، أي ثلاث غرف تتسع كل واحدة منها لأكثر من عشرة أشخاص تتوسطها بركة مياه. أولى الغرف باردة، أما الثانية فمياهها معتدلة الحرارة والثالثة حارة جداً. وفي وسط حمام سرجيلا قاعة كبيرة تتسع لعشرات الأشخاص، وبسبب المقاعد المبنية على أطرافها فهي تشبه قاعات الاجتماع.

وتقف قرب الحمّام أطلال فندق سرجيلا القديم، وهو مبنى يرتفع إلى ثلاث طبقات مقسم إلى عدّة غرف صغيرة، بعضها متصل ببعضه...
وقد حافظ الفندق على هيبته، إذ لم يخسر الا أدراجه الخشبية.

«إن الفندق والحمام يقعان على مقربة من الكنيسة المزينة أرضيتها بالفسيفساء، وقد كبرت كثيراً في القرن الخامس الميلادي حتى أصبحت صرحاً له غرف ملاصقة به. ونحن لا نعرف بعد سبب كبر حجم الكنيسة هذه، وإذا ما أصبحت مركزاً للحجّ كجارتها على المنحدر الثاني، حيث يقع دير مار سمعان العمودي، ذلك هو افتراض لا يمكن الجزم به أبداً، لكنه يفسر وجود فندق وحمام».
























رد مع اقتباس
  #28 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 11:15 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

سرجيلا



سرجيلا " قرية «ماتت» حينما هجرها أهلها قبل 1300 عام. حزموا أغراضهم ونظفوا منازلهم ورحلوا مخلّفين للتاريخ بيوتاً مبنية بالحجر الصلب ومعصرة ومقابر وكنيسة وجامعاً. وفيما لم يعرف بعد سبب الهجرة استطاعت الدراسات كشف أسرار حياة الناس اليومية

ثمانية عشر عاماً من الدراسات تناولت قرية سرجيلا السورية وأبنيتها للرد على التساؤلات عن الحياة اليومية لأهالي تلك القرية واستخلاص طريقة حياة أهالي مئات القرى البيزنطية الأخرى المنتشرة على منحدرات جبل الزاوية في شمال سوريا التي هجرت أيضاً في الفترة نفسها.

سرجيلا، أكبر قرى جبل الزاوية، فهي مؤلفة من أكثر من 50 منزلاً كبيراً مقسماً بعضها إلى عشر غرف».

وبالإضافة إلى بيوتها، تتميز سرجيلا بمقابرها ومعاصرها وحمامها وفندقها وكنيستها وجامعها.
ولكلٍّ من تلك المباني «قصة» منحوتة في الحجر، بما أن الموقع المهجور يفتقر إلى النصوص والكتابات.

وتقسم مقابر سرجيلا إلى نوعين: غرف محفورة بالصخر، ونواويس ضخمة منحوتة بحجارة المنطقة. ولم تسمح الحفريات الأثرية بتحديد المقلع الذي استُخرج منه الصخر فقط، بل أيضاً بتحديد تاريخ استخراج كلّ من النواويس السبعة الموزعة على الموقع وطريقة العمل.

«أولاً كانت تُحفَر الصخرة التي ستُنحَت لاحقاً إلى ناووس، وذلك بحسب المقاسات المطلوبة، ثم توضَع على ألواح خشبية مستديرة وتحاط بالحبال ويجرّها الحمير إلى خارج المقلع، فتوضع على القاعدة التي صنعت خصيصاً لها، ومن بعدها يبدأ نحتها من الداخل لتتحوّل إلى ناووس يوضع بداخله الجثمان ويأتي الغطاء المخروطي الشكل من فوقه. ومن الواضح أن الناووس لم يكن يستعمل لشخص واحد، بل مداورة لكلّ أفراد العائلة الواحدة. وكالعادة فقد تعرّضت هذه النواويس للسرقة سابقاً، حتى إن أحدها قد حافظ على غطائه مُزاحاً قليلاً، كما لو أن السارقين دخلوه في الأمس».

الواقع أن الزمن يضيع قليلاً في سرجيلا، فلا تظهر علامات السنين على أطلال البيوت التي لا تزال تحتفظ بطبقاتها العليا وبأعمدة مداخلها، فيما لم يفقد بعضها إلا سقفه الخشبي. بيوت مشيّدة كلها بالحجارة الصلبة ذات اللون الرمادي والمستخرجة من مقالع تقع على مسافة قريبة من القرية. هذه المنازل الكبيرة كان كلّ منها يضمّ عائلة واحدة، كلما كبر أفرادها وزاد عددهم أضافوا غرفاً جديدة إلى البيت الكبير.

تخفي منازل سرجيلا أسرار خمسة قرون من السكن والحياة اليومية. حياة كانت تدور في كنف الزراعة ونحت الحجر.

عـُثر في سرجيلا على معاصر للزيتون والعنب أجرانها منحوتة في الصخر، وبعض تلك المعاصر مبنية داخل صرح البيت الواحد، وهناك معصرة واحدة كبيرة مبنية في وسط القرية، وكأن كلّ أفراد القرية كانوا يستعملونها».

وفي سرجيلا أيضاً خزانات ضخمة للمياه محفورة في الصخر ومطلية جدرانها بورقة عازلة. وأكبر الخزانات يزيد عمقه على خمسة أمتار، ولا يزال أهالي المنطقة يستعملونه. فجوفه يمتلئ بمياه الأمطار في فصل الشتاء، وفي الربيع تصبّ فيه المياه الجوفية التي حفرت (طبيعياً) ممرّات لها في الصخر. وكما المعاصر، كذلك الخزانات، ففي هذه القرية خزان كبير لكلّ بيت، وخزان واحد ضخم في ساحة القرية. وكانت مياه هذا الخزان تستعمل أيضاً في الحمام العام المبني على طراز الحمام الروماني (المعروف حالياً بالحمام التركي)، أي ثلاث غرف تتسع كل واحدة منها لأكثر من عشرة أشخاص تتوسطها بركة مياه. أولى الغرف باردة، أما الثانية فمياهها معتدلة الحرارة والثالثة حارة جداً. وفي وسط حمام سرجيلا قاعة كبيرة تتسع لعشرات الأشخاص، وبسبب المقاعد المبنية على أطرافها فهي تشبه قاعات الاجتماع.

وتقف قرب الحمّام أطلال فندق سرجيلا القديم، وهو مبنى يرتفع إلى ثلاث طبقات مقسم إلى عدّة غرف صغيرة، بعضها متصل ببعضه...
وقد حافظ الفندق على هيبته، إذ لم يخسر الا أدراجه الخشبية.

«إن الفندق والحمام يقعان على مقربة من الكنيسة المزينة أرضيتها بالفسيفساء، وقد كبرت كثيراً في القرن الخامس الميلادي حتى أصبحت صرحاً له غرف ملاصقة به. ونحن لا نعرف بعد سبب كبر حجم الكنيسة هذه، وإذا ما أصبحت مركزاً للحجّ كجارتها على المنحدر الثاني، حيث يقع دير مار سمعان العمودي، ذلك هو افتراض لا يمكن الجزم به أبداً، لكنه يفسر وجود فندق وحمام».

























أخر تعديل بواسطة ساام ، 09-06-2009 الساعة 11:32 صباحاُ
رد مع اقتباس
  #29 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 11:35 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

المدن المنسية قد تكون التسمية تحريفاً للبيزنطية ...

وقد تم العثور على 500 مدينة أثرية أقيمت على 190 تلاً اصطناعياً حسب ما أشارت معظم الدراسات الأثرية الحديثة والتي دلت وبشكل قاطع الى وجود مقابر رومانية وثنية كانت في زمن ما ربما تعود الى أبعد من أواخر القرن السادس عشر والذي ربطه الباحثون. بما بقي منها في إدلب حالياً، وقد ترك الرومان ما يخلد ذكراهم في جسر الشغور المشرف على قلعة أثرية ذات طراز عربي إسلامي،‏ ‏ تلك الحقبة نفسها رسمت في معرة النعمان متحفاً ضم لوحات أرضية موزاييكية «خان عثماني 563» والذي أقرض تعريجاته لتل مرديخ «إيبلا» ليلف بين طبقاته أطلال مدينة إيبلا والتي زلزلت الأوساط العلمية العالمية لدى اكتشاف مذبحها البازلتي عام 1955 الذي نقل الى متحف مدينة حلب.

تلك الهزة أثارت بعثات التنقيب لترفع الستار عن مدينة خجولة اتخذت سوراً دائرياً لحمايتها وأطلعتهم بعدها على سر أبوابها الأربعة المؤدية الى القصر الملكي الذي بناه ملك إيبلا «اغريش حلم» والتي تعود أنقاضه الى عام 2250ق.م والأسرار توالت لتعلن ماهية كنز إيبلا الحقيقي في محفوظات القصر ووثائقه وسجلات ومراسلات الملوك المسمارية والتي بلغت حوالي 16000 لوحة طينية.


رد مع اقتباس
  #30 (permalink)  
قديم 09-06-2009, 11:41 صباحاُ
الصورة الرمزية ساام
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 39,162
شكراً: 19
تم شكره 72 مرة في 71 مشاركة
معدل تقييم المستوى: 95
ساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداعساام قمة في الإبداع
إفتراضي رد: المدن المنسية

القبور الهرمية في المدن المنسية

لعل مصر هي خير من استطاعت أن تصنع وتسوق لنفسها اسما يردده كل إنسان في العالم من خلال الدعاية والإعلان لآثارها العجيبة ومنها الإهرامات أمام الرأي العام العالمي, فهذه العظمة في البناء, والتقنية والحرفية في الشكل الخارجي يمكن ولو ببصيص من الأمل أن تكون مقتبسة من سورية كون الأخيرة تحتوي على قبور هرمية توازي حقبة بناء الأهرامات في مصر ....

الأهرام أخذ هوية وطابعا مصريا وأهمها خوفو ويجاوره خفرع ومنقرع وتمثال أبو الهول, وهي عمل فني وابداعي تمثل قدره وعظمة من بناها ولكن ما يخصنا بالأمر في بلاد الشام وسورية بشكل خاص أن هناك ابداعات اثرية توازي العمل في الاهرام إضافة إلى جودتها والاتقان والدقة في عملها

ولكن الصورة في بلادنا وفي شعبنا تختلف عن مصر فهناك قبور هرمية مازالت واضحة المعالم في منطقة الحوض الكلسي أي منطقة إدلب وحوض العاصي حيث توجد فيها المدن المنسية التي تحتوي تلك القبور كسرجلة وقلب لوزة وباريشا والبارة وسرمدا والدانة وهذه تعود إلى العهد الآرامي والعموري أيضا في الساحل السوري بعمريت توجد وتعود إلى العهد الفينيقي وتوجد أيضا في أفاميا وفي جنوب سورية كبصرى وقنوات واللجاة والتي بناها الأنباط والمنطقة الوحيدة في سورية التي لاتظهر فيها القبور الهرمية هي تدمر.‏‏



‏‏
ان القبر الهرمي عبارة عن برج اسطواني يرتفع فوق قاعدة ذات شكل تكعيبي بينما يكون المنظر العلوي للبناء على شكل هرمي ويتكون أسفل البناء من حجرتين الأولى تكون على شكل حجرة ذات أخاديد تصل فيها النواويس والثانية صممت لتكون قبرا للشخصية مؤسس الضريح وبذلك تحتوي على سطح مرتفع في مركزه بمعنى أنه عندما كان هناك تواصل بين المصريين والساحل السوري وخاصة في عهد رمسيس الثاني في الألف الثاني ق.م نتيجة احتلال القوات المصرية لها فليس مستبعدا أن الفراعنة قد أخذوا من تلك القبور الهرمية لتكون شكلا لاهراماتهم ولكن بشكل أكبر والاختلاف بينهما أنه في مصر الأمر مقتصر على الأبنية الضخمة الهرمية المخصصة للفراعنة وأما بقية القوم فقبورهم عادية جدا وفي بلادنا هناك جمالية في الأبنية الجنائزية شملت كل شرائح المجتمع.‏‏

وبلغ ارتفاع القبور الهرمية ما بين 15-30 مترا وذلك حسب المستوى والوضع الاجتماعي للشخص, ومعظمها حاليا ليس كامل البناء وتعرضت اجزاء منه للهدم أو الانهيار ولكن عناصرها مازالت موجودة.‏‏

المدن المنسية الواقعة في الشمال السوري تشكل معلما مهما حول تاريخ سوريا وعمارتها وحياتها المعتقدية مع حلول القرون الميلادية الأولى.

و أهمية مملكة ماري تنبع من كونها أول مدينة سورية في التاريخ تنشأ وفق مخطط مسبق يتضمن المعايير البيئية والجغرافية والتجارية والسياسية.

ففي العام 2900 قبل الميلاد تم تعمير سور المدينة أولا، ثم المرافق من المركز باتجاه السور شاملا المعابد والقصور والمباني السكنية

وتقدم الحفريات في مدينة ماري أدلة قوية عن جملة منشآت مائية وملاحية وصحية أكدت تميزا في هذا المجال.

وتقع مدينة ماري قرب الحدود السورية العراقية لتشكل صلة وصل مهمة بين شرق الهلال الخصيب وبلاد الشام.

قدمت وثائق مدينة ماري معلومات تاريخية هامة جدا عن تاريخ سوريا والمشرق العربي، لا سيما في الألف الثاني قبل الميلاد، وبشكل جزئي حول الألف الثالث.

ان مواقع بمثل هذه الأهمية لا بد أن تتم حمايتها وتحظى بالدعم الأممي لتبقى شاهدا على عراقة "الحضارة السورية".


رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
مارسيليـــآ أجمل المدن الفرنسية Sarah تاريخ, حضارة وسياحة 2 09-03-2012 11:43 مساءً
اجمل المدن حول العالم أبو علاء تاريخ, حضارة وسياحة 2 25-06-2010 03:34 مساءً
أطول سلسلة من الأوشحة (الكوفية) ساام نادي الصور 5 29-05-2010 11:55 مساءً
المدن العشر الأكثر تلوثًا وقذارة ً في العالم أبو علاء توثيقات تاريخية 3 14-05-2009 07:46 مساءً
عندما تشتد المحن على العرب ساام سـاحـة الكاريكاتير 4 03-01-2009 08:57 مساءً


كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:22 مساءً.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر منتدى سوا 24